مكي بن حموش

2206

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومن قرأ بالتاء « 1 » ، أنّث على معنى ( ما ) « 2 » . وقيل : التقدير : " وإن تكن « 3 » النّسمة ميتة " « 4 » . و ( هي لما ) « 5 » في بطون الأنعام التي يسمونها الوصيلة « 6 » ، وهي الشاة : كانت إذا ولدت ستة أبطن : عناقين ( عناقين ) « 7 » ، وولدت في السابع عناقا « 8 » وجديا ، قالوا : وصلت أخاها ، فكان لبنها حلالا للرجال حراما للنساء ، فإن ماتت أحل لحمها للرجال والنساء ، فعابهم « 9 » ( اللّه ) « 10 » بهذه الأحكام التي لم يؤمروا بها « 11 » . ومعنى الآية - في قول ابن عباس - أن الذي ذكروه مما في بطون الأنعام : هو اللبن ، جعلوه حلالا للذكور ، ( وحراما على الإناث « 12 » . قال قتادة : هو ألبان البحائر « 13 » ، حلّلوه للذكور ) « 14 » ، وحرموه على الإناث ، وإن يكن ميتة اشترك فيه الذكور

--> ( 1 ) هي قراءة ابن عامر وعاصم في رواية أبو بكر في السبعة 270 ، 271 . ( 2 ) انظر : حجة ابن زنجلة 274 ، والكشف 1 / 455 . ( 3 ) غير منقوطة في أ . ب د : يكن . ( 4 ) هو قول أبي حاتم في إعراب النحاس 1 / 585 . ( 5 ) الظاهر من " أ " أنها كما أثبت . ب د : عنى بما . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 147 ، 148 . ( 7 ) ساقطة من ب د . ( 8 ) ب : عتاقا . ( 9 ) د : فعاتبهم . ( 10 ) ساقطة من ب . ( 11 ) انظر : ما ورد من تفسير " الوصيلة " في الآية 105 من سورة " المائدة " في هذا الكتاب . ( 12 ) د : النساء وانظر : تفسير الطبري 12 / 147 . ( 13 ) د : البحيرة . ( 14 ) ساقطة من ب .